أخبار عامة

جامعة حمص تقيم محاضرة علمية بالتعاون مع جمعية مهندسي البترول (SPE)

أقامت كلية الهندسة الكيميائية والبترولية بجامعة حمص بالتعاون مع جمعية مهندسي البترول (SPE)، محاضرة علمية تعريفية حول دور الجمعية كمنظمة مهنية عالمية غير ربحية داعمة للتعليم الهندسي، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التعليمية وطلبة الدراسات العليا في قسمي الهندسة الكيميائية والبترولية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار سعي جامعة حمص إلى تعزيز الشراكات العلمية والانفتاح على المنظمات المهنية الدولية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وربطها باحتياجات سوق العمل والتطورات العالمية في قطاع الطاقة.
استعرض الدكتور Olivier Houzé مدير جمعية SPE الأمريكية خلال المحاضرة نشأة الجمعية وانتشارها في 146 دولة وعضويتها التي تضم نحو 140000 عضو من طلاب وأكاديميين ومهندسين ومتخصصين في مجالات متعددة، مع الإعلان عن العمل على تأسيس فرع للجمعية في الجامعة، وأكد أن الجمعية مفتوحة للمهندسين والجيولوجيين وكل المهتمين بقطاع النفط والطاقة دون اشتراط اختصاص محدد، وأن من بين أعضائها مدراء ورؤساء شركات.
وبيّن الدكتور Houzé أن الجمعية تنظم مؤتمرات دولية متنوعة وتقدم دورات تدريبية وورشات متخصصة في النفط والغاز، وتوفر للأعضاء وصولاً مجانياً إلى أوراق بحثية وكتب ومصادر معرفية واسعة، إضافة إلى مجلة JPT الشهرية التي تتضمن مقالات علمية وإعلانات وظائف ومحاضرات، كما تمنح شهادات مهنية معترفاً بها عالمياً بعد اجتياز امتحانات، وتقدم مكافآت للأعضاء المتميزين، مع التأكيد على أهمية اللغة الإنكليزية وفرص دعمها عبر دورات تقوية.
وتطرق إلى برنامج ذكاء صنعي طورته الجمعية يعمل كمحرك بحث ذكي يساعد الأعضاء في الوصول السريع إلى معلومات وأبحاث في مجال البترول وتحميل الأوراق العلمية، مع ضرورة التحقق من النتائج بالرجوع إلى المصادر البحثية.
أشار الدكتور أيمن كسيبي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلاب إلى أهمية مدّ جسور التعاون مع المؤسسات المهنية العالمية بما يعزز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، ويسهم في إعداد كوادر هندسية مؤهلة قادرة على الإبداع والمنافسة، وأكد الدكتور كسيبي أن الاستثمار في المعرفة وبناء القدرات هو الأساس في تمكين الطلبة وتأهيلهم للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.
من جانبه بيّن عميد الكلية الدكتور موفق تلاوي أن إقامة هذه المحاضرة تأتي ضمن خطة الكلية لتعزيز الأنشطة العلمية النوعية، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة للاطلاع على التجارب الدولية والاستفادة من برامج التدريب والدعم التي توفرها الجمعيات المهنية المتخصصة، وأضاف أن الكلية تحرص على ترسيخ ثقافة التواصل العلمي والانخراط في المجتمع المهني بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخريجين وكفاءتهم.
بدوره أكد موفق فتال مؤسس ومدير مركز المهارات والتطوير أن المركز يعمل على بناء منظومة وطنية لتأهيل الكفاءات في قطاع الطاقة وربط التعليم بالتدريب العملي، وأن زيارة وفد الجمعية خطوة مهمة لتعزيز التعاون الدولي ودعم حمص كمركز وطني لتطوير الكوادر الفنية والهندسية في قطاع الطاقة.
وقد شهدت المحاضرة تفاعلاً لافتاً من الحضور، حيث طُرحت العديد من الأسئلة والمداخلات التي عكست اهتمام الطلبة بتوسيع معارفهم والانخراط في الفضاء المهني الدولي، في خطوة تعزز مكانة جامعة حمص كمؤسسة أكاديمية فاعلة في محيطها العلمي والمهني.

مقالات ذات صلة