فاعلية برنامج قائم على الأنشطة المتحفية في تنمية الوعي التكنولوجي لدى طفل الروضة

اسم الباحث:

سوزان أسامه العلي

اسم المشرف:

الدكتورة مها إبراهيم – الدكتورة راما مندو

العنوان:

فاعلية برنامج قائم على الأنشطةالمتحفية في تنمية الوعي التكنولوجي لدى طفل الروضة

العنوان باللغة الإنكليزية:

The effectiveness of a program based on museum activities in developing technological awareness among kindergarten children

العام:2024

القسم:تربية الطفل

الملخص:

فاعليّة برنامج قائم على الأنشطة المتحفية في تنمية الوعي التكنولوجي لدى طفل الروضة

هدف البحث الحالي إلى إعداد اختبار مصّور للوعي المعرفي التكنولوجي، وبطاقة ملاحظة للوعي المهاري التكنولوجي، وكذلك إعداد استبانة للوعي الوجداني التكنولوجي، والكشف عن فاعليّة برنامج قائم على الأنشطة المتحفية في تنمية الوعي التكنولوجي لدى طفل الروضة، حيث تناول الفصل الأوَّل ( الخطة العامة للبحث) والذي تضمن مقدمة البحث، ومشكلة البحث، وأهمية وأهداف البحث، وفرضيات البحث، ومصطلحات البحث والتعرَّيفات الإجرائية، ومنهج البحث وأدواته، وإجراءات البحث.

بينما اشتمل الفصل الثاني ( الدّراسّات السّابقة) على دّراسّات عربيّة وأجنبيّة متعلقة بالمحور الأوَّل ( الأنشطة المتحفية) حيث جاءت في الفترة الزمنية بين (2020-1975) وشملت العديد من الأقطار والبلدان مما يشير إلى تنوعها الزمني والجغرافي، ودّراسّات عربيّة وأجنبيّة متعلقة بالمحور الثاني ( الوعي التكنولوجي) حيث جاءت في الفترة الزمنية (2021-2004)،  وتضمنت العديد من البلدان والأقطار مما يشير إلى تنوعها الزمني والجغرافي، وتعقيب على الدّراسّات السّابقة في كلا المحورين من حيث: ( الأهداف- المجتمع والعينة- المنهج- الأدوات- والنتائج- وإفادة البحث الحالي من الدراسّات السّابقة- وأوجه تميزالبحث الحالي عن الدراسّات السّابقة).

أمَّا الفصل الثالث ( الجانب النظري للبحث) اشتمل على محورين رئيسيين هما المحور الأوَّل ( الأنشطة المتحفية) بدءًا بالتعرَّيف بمتحف الطفل ومزاياه، وأهدافه، وأنواعه، ومجالاته وزياراته، ومعايير تصميمه، ثمَّ الانتقال إلى تعريف الأنشطة المتحفية، وأهميتها، وأهدافها، وأنواعها، وسماتها، والمحور الثاني (الوعي التكنولوجي) اُسْتُعرِضَ فيه تعريف التكنولوجيا وأنواعها، وأهمية تنمية مفاهيمها، ومهاراتها، وإيجابياتها وسلبياتها، وأهميته، وأساليب نشره، وأبعاده، وصفات الطفل المثقف تكنولوجيًا، ودور المتحف في تنمية التكنولوجية لطفل الروضة.

بينما الفصل الرابع فتناول ( إجراءت البحث الميدانية) واشتمل على تحديد منهج البحث وتصميمه، ومجتمع وعينة البحث التي اختيرت بشكل قصدي، وضبط متغيرات البحث، ووصف وضبط أدوات البحث (اختبار مصّور للوعي المعرفي التكنولوجي- بطاقة ملاحظة للوعي المهاري التكنولوجي- استبانة للوعي الوجداني التكنولوجي)، وتصميم برنامج قائم على الأنشطة المتحفية وإجراءات تطبيقه، بالإضافة إلى توضيح الأساليب الإحصائيّة التي اُسْتخدِمتْ عند تحليل بيانات البحث .

وتمَّ في الفصل الأخير من البحث ( عرض نتائج البحث وتفسيرها)

حيث اُسْتخدِمتْ الباحثة الإحصاء البارامتري في تحليل إجابات العينة على الاختبار المصّور للوعي المعرفي بالتكنولوجيا ، والاستبانة للوعي الوجداني بالتكنولوجيا، والإحصاءاللابارامتري في تحليل إجابات العينة على الاختبار الإدائي للوعي المهاري بالتكنولوجيا، وقد أظهرت نتائج البحث ما يأتي:

  • وجود فروق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات الأطفال في التطبيقين القبلي/البعدي للاختبار المعرفي، لصالح درجات الأطفال في التطبيق البعدي.
  • عدم وجود فروق دال إحصائيًّا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في البعدي على الاختبار المصّور المُعد لقياس الوعي المعرفي التكنولوجي يُعزى إلى متغير النوع (ذكور-إناث).
  • عدم وجود فروق دال إحصائيًّا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والبعدي المؤجل على الاختبار المصور المُعد لقياس الوعي المعرفي التكنولوجي.
  • وجود فروق دال إحصائيًّا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي على بطاقة الملاحظة المُعدة لقياس الوعي المهاري التكنولوجي، لصالح درجات الأطفال في التطبيق البعدي.
  • عدم وجود فروق دال إحصائيًّا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في البعدي على بطاقة الملاحظة المُعدة لقياس الوعي المهاري تُعزى إلى متغير النوع (ذكور-إناث).
  • عدم وجود فروق دال إحصائيًّا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقيين البعدي والبعدي المؤجل على بطاقة الملاحظة المُعدة لقياس الوعي المهاري التكنولوجي.
  • وجود فروق دال إحصائيًّا بين متوسطي درجات أولياء الأمور في التطبيقين القبلي والبعدي على الاستبانة المُعدة لقياس الوعي الوجداني التكنولوجي، لصالح درجات الأطفال في التطبيق البعدي.
  • عدم وجود فروق دال إحصائيًّا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في البعدي على الاستبانة المُعدة لقياس الوعي الوجداني تُعزى إلى متغير النوع (ذكور-إناث).
  • عدم وجود فروق دال إحصائيًّا بين متوسطي درجات أولياء الأمور في التطبيقين البعدي والبعدي المؤجل على الاستبانة المُعدة لقياس الوعي الوجداني التكنولوجي.

وفي ضوء نتائج البحث توصلت الباحثة إلى مجموعة من المقترحات ومنها:

  • إجراء بحث مماثل لتنمية الوعي التكنولوجي على تلاميذ المرحلة الابتدائية.
  • إجراء بحث عن تنمية الوعي التكنولوجي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • إجراء بحث عن مدى توافر أبعاد الوعي التكنولوجي لدى معلمات رياض الأطفال.
  • إجراء برنامج حول استخدام الأنشطة المتحفية في تنمية مهارات التفكير البصري لدى أطفال الروضة.
  • إجراء برنامج حول استخدام الأنشطة المتحفية في تنمية المفاهيم التاريخية لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي.

الكلمات المفتاحية:الأنشطة المتحفية- الوعي التكنولوجي- طفل الروضة

تحميل البحث