” الجمود الفكري وعلاقته بالنسق القيمي لدى موظفي جامعة حمص “
اسم الباحث:
ريم عبد الجواد محمود
اسم المشرف:الدكتورة :داليا سويد
العنوان:
” الجمود الفكري وعلاقته بالنسق القيمي لدى موظفي جامعة حمص “
العنوان باللغة الإنكليزية:” Dogmatism and Its Relationship to The Value System among Homs University employees
العام:2025
القسم:الإرشاد النفسي
الملخص:
يعود أصل الجمود الفكري بوصفه نظاماً معرفياً مغلقاً نسبياً إلى روكيتش 1954 ) , Rokeach ) ، يدعي الجامد فكرياً المعرفة المطلقة وأن لديه المعلومات والخبرة والمعرفة الصحيحة (AL Nasrawi et al , 2018 , 16)، كما أشار كل من أبرباسكا وزيلازنا (Zielazna & Obrebska , 2016 , 404)، وجونسون ” Johnson “، والتيمير Altemeyer ” إلى أن الجمود الفكري يعتبر سمة من سمات الشخصية (in Issahaka , 2019 , 37)، فالجامد فكرياً يعطي أهمية كبيرة لمعتقداته ومن ثم ليس بمقدوره أن يتعايش مع معتقدات الآخرين فهو لا يجد أي وجهة من أوجه التواصل والالتقاء معهم، فالجمود الفكري في جوهره يعني: مقاومة التغيير في المعتقدات والمعلومات المخالفة لمعتقدات ومبادئ الفرد (كريمة وسركز، ٢٠٢٠، ٢٢٩).
كما أن علماء الاجتماع وجدوا أن السبب في الجمود الفكري هو الجماعة التي ينشأ فيها الفرد فهي التي تعمل على صياغة القيم والتقاليد الاجتماعية وعندما يقوم الفرد بتمثلها يتم الاحتفاظ بها بوصفه نظام عقائدي، وتتشكل لديه صورة إيجابية عن جماعته تؤدي به إلى تحيزات معرفية وسلوكية ضد الآخرين (صالح، ٢٠٠٣، ١)، وقد أكد روكيتش ” Rokeach ” أن هناك معتقدات مرتبطة بالقيم تعبر عن الجمود الفكري وخلص إلى أن القيم يمكن أن تكون قوة فعّالة في التأثير على السلوك الاجتماعي، ويرجع ذلك إلى القوة التحفيزية للقيم فهي لا تتعلق بالمواقف فقط وإنما بالسلوك أيضاً (in Heineman , 1971 , 1).
وتظهر آثار النسق فـي حیاة المجتمع بما يحققه من انسجـام أو اختلاف بين الأفراد والجماعات داخـل مجتمعاتھم، كما أن النسق القيمي غيرثابت بشكل دائم بل يتغیر بتغیر الأوضاع الاقتصادیة والاجتماعیة والسیاسیة وغير ذلك (القبائلي، ٢٠١٢، ٢٩).
كما يعمل النسق القيمي على توجيه الفرد أثناء تفاعله مع المحيط الاجتماعي مما يتيح له التعبير عن قدراته ومهاراته بفاعلية أكثر، وأيضاً تساعده على توجيه سلوكه واتخاذ قراراته، فكيف إذا كان هذا الشخص هو مشروع لشخص راشد كالموظف الجامعي لديه طاقة ليعبر عنها ويحتاج إلى التوجيه خلال مسار حياته فهنا يستعين بالنسق القيمي لديه (بلبيوض، ٢٠٢٣، ١).
من هذه الناحية كان لا بد من العمل على دراسة ظاهرة الجمود الفكري وعلاقته بالنسق القيمي لدى موظفي الجامعة.
ثانياً: مشكلة البحث:
يعد الجمود الفكري من المخاطر التي تواجه المجتمعات الإنسانية خاصةً بعد الألفية الثالثة، حيث أصبحت مظاهره أكثر وضوحاً في التعصب للرأي، والاستبداد، والميل لعدم تقبل الرأي المخالف، فهو كما أشار التيمير ” Altemeyer ” ينطوي على مجموعة من المعتقدات غير المبررة، التي يحتفظ بها الفرد بدرجة عالية من اليقين، مع عدم قدرته على التخلي عنها، مما يجعلها صعبة التغيير ( ورد في الركيبات والجعافرة، ٢٠١٩، ٢٢٢- ٢٢٣).
ومن الجدير بالذكر أن الجمود الفكري بما ينطوي عليه من تعصب وتسلطية يعتد انعكاساً للنسق القيمي الخاص بالفرد والذي يشكل أحد العوامل الرئيسية التي تهيئه لإصدار الأحكام المسبقة التي لا توجد مبررات مناسبة لها والتي تمثل جوهر الجمود الفكري (عبدالله، ١٩٩٠، ٢٧).
هذا ويؤثر الجمود الفكري في المجتمع وفي تقدم مؤسساته خاصةً مؤسسة التعليم، حيث يعتد أحد العوامل التي تحكم عمل الموظفين بالمؤسسة فقد يؤدي إلى صرامة التعامل، والإحساس بالضغط، وقتل أي مبادرة إيجابية تنهض بالمؤسسة، وغيابه قد يتيح مساحة أكبر من الانفتاح والتعاون السلس والابتكار وتقبل الرأي المخالف، ومن ثم السعي الجاد نحو تطور المؤسسة، لذلك يعد وجود موظفين يعانون من الجمود الفكري في الجامعة له سلبي ليس عليهم فحسب بل وعلى الهيئة التدريسية وقد يمتد أثره إلى الطلبة الجامعيين كأجيال المستقبل القادمة (Omara , 2015 , 117- 119).
وهذا ما أكدته دراسة سعيد ( Saeed , 2019 ) حيث كشفت عن وجود علاقة موجبة بين الجمود الفكري عند المديرين والإرهاق العاطفي لدى المعلمين، وعن وجود علاقة سالبة بين العقلية المنفتحة عند المديرين والإرهاق العاطفي لدى المعلمين.
هذا التأثير الكبير الذي يحدثه الجمود الفكري باعتباره نمط تفكير معقد يتأثر بعدة عوامل منها المستوى التعليمي، وهذا ما أكدته دراسة الدوسري (٢٠١١) التي هدفت إلى دراسة العلاقة بين الجمود الفكري والمسؤولية الشخصية الاجتماعية لدى عضوات هيئة التدريس بجامعة أم القرى في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية، حيث كشفت عن انخفاض مستوى الجمود الفكري لدى عضوات هيئة التدريس، وكشفت أيضاً عن وجود ارتباط سالب بين الجمود الفكري والمسؤولية الشخصية الاجتماعية.
فالجمود الفكري الذي يعتبر عقبة معرفية خطيرة قد يكون للنسق القيمي دوراً هاماً في خفضه، وخفض التعميمات الغير مبررة، وذلك من خلال خلق جوانب جديدة في مجالات المعرفة المختلفة والتحلي بالروح النقدية القادرة على التخيل والتأمل وغير ذلك (Gottschalk , 2016 , 8).
وبما أن النسق القيمي مكتسب خلال التنشئة الاجتماعية فهو يمتلك خاصية التغيير حسب ظروف المجتمع واحتياجاته، فالتغيير الاجتماعي عن طريق النسق القيمي أمر ضروري لمواجهة التحديات والعقبات أياً كان نوعها أو مستواها هو مفتاح عمل التغيير القيمي (أحمد، ٢٠١١، ٦١٤)، الذي قد يمثل اللبنة في مواجهة الجمود الفكري، هذا التغيير القيمي قد يبدو طفيفاً في البداية إلا أنه عبر الزمن يتسع بالتدريج ثم تبدأ نتائجه في الظهور من خلال تحول القيمة إلى شكل جديد، فنجد قيم ترتفع وتنخفض وتتبادل التأثير فيما بينها (الحجي، ٢٠١٨، ٥).
وهذا يتطلب فهم المواقف والنسق القيمي وآلية عمله لمعرفة أي القيم التي يتضمنها تؤثر على خفض الجمود الفكري مما يتيح لصناع القرار دعم هذه القيم المؤثرة (Decety , 2024 , 1)، حيث تمارس نوعاً من الضغط والتأثير على الموظفين فهي التي تحدد استجاباتهم في مختلف المواقف وأثناء العمل عن طريق تبني العنصر القيمي وإدماجه باعتباره متغير مجتمعي وشخصي، وحقيقة أساسية هامة في بناء المجتمع (بلقاسم، ٢٠٠٨، ١)، خاصة بعد الأحداث التي طالت المجتمع السوري خلال السنوات السابقة وحتى الهجمات العدوانية التي يتعرض لها أدت إلى حدوث العديد من التغيرات في البنية الطبقية، والنسق القيمي، وأساليب التفكير، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية والاجتماعية (العبدالله، ٢٠٢٤، ١١٧)، والتحديات المستمرة التي تواجه الجامعات مما يزيد من أهمية التخطيط والتجديد والتميز لضمان مكانة تنافسية بين المجتمعات.
ومن هذا المنطلق أشارت العديد من الدراسات إلى أن النسق القيمي له دور حاسم في نجاح العمل المؤسسي، لذلك لا بد أن يرتبط النسق القيمي بنظام الموظفين باعتباره مبدأً توجيهياً حتى في أوقات الأزمات والتغيير (Ruttledge , 2004 , 3- 58)، ومن هذه الدراسات ما أكدته دراسة شيخاوي (٢٠١٥) حول أهمية النسق القيمي حيث هدفت إلى دراسة النسق القيمي وعلاقته بالإبداع الإداري لدى الأستاذ الجامعي في الجزائر، ولقد كشفت عن وجود علاقة موجبة بين النسق القيمي والإبداع الإداري لدى رؤساء الأقسام الأكاديميين، وعدم وجود فروق في النسق القيمي وفق متغير العمر فيما عدا القيم السياسية جاءت لصالح رؤساء الأقسام الأكبر من ٤٠ سنة ، بالإضافة إلى دراسة سعيدي (2024) التي هدفت إلى دراسة العلاقة بين النسق القيمي والكفاءة الذاتية العامة لدى مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي , حيث كشفت عن وجود علاقة موجبة بين القيم النظرية , والدينية، والاجتماعية والكفاءة الذاتية العامة , وعن وجود علاقة سالبة بين القيم الجمالية , والاقتصادية , والسياسية والكفاءة الذاتية العامة , كما كشفت عن عدم وجود فروق بين أبعاد النسق القيمي تبعاً لمتغيري الجنس والتخصص الدراسي , وعن عدم وجود فروق في أبعاد النسق القيمي تبعاً لمتغير سنوات الخبرة فيما عدا القيم الجمالية كانت لصالح ذوي الخبرة من 5 إلى 15 سنة.
ومن خلال ذلك نجد أن مشكلة البحث تتجلى في السؤال التالي:
ما طبيعة العلاقة بين الجمود الفكري وأبعاد النسق القيمي لدى موظفي جامعة حمص ؟
ثالثاً- أهمية البحث:
تبرز أهمية الدراسة فيما يلي:
١- تناول متغيري (الجمود الفكري، النسق القيمي) لدى موظفي الجامعة، وعدم وجود أي دراسة في المجتمع السوري تناولت العلاقة بينهما وذلك في حدود علم الباحثة.
٢- تقنين مقياس الجمود الفكري على البيئة السورية، بالإضافة إلى اعداد أداة لقياس النسق القيمي مناسبة لفئة موظفي الجامعة وتقنينه، قد يستفيد منها الباحثون في دراسات لاحقة.
٣- قد تفيد نتائج الدراسة في فتح مجالات بحثية أخرى على الموظفين الجامعيين في مجال الدراسات النفسية باعتبارهم أحد شرائح المجتمع الهامة.
4 – قد تفيد نتائج البحث في الخفض من الجمود الفكري من خلال تعزيز القيم المرتبطة سلبيا ًبه .
رابعاً- أهداف البحث:
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على:
١- مستوى الجمود الفكري لدى أفراد عينة البحث.
٢- القيم السائدة لدى أفراد عينة البحث.
٣- العلاقة بين الجمود الفكري وأبعاد النسق القيمي لدى أفراد عينة البحث.
٤- الفروق في الجمود الفكري لدى أفراد عينة البحث تبعاً لمتغير الجنس (ذكور- إناث).
٥- الفروق في أبعاد النسق القيمي لدى أفراد عينة البحث تبعاً لمتغير الجنس (ذكور- إناث).
٦- الفروق في الجمود الفكري لدى أفراد عينة البحث تبعاً لمتغير المستوى التعليمي (دراسات عليا / جامعي- معهد- ثانوي وما دون).
٧- الفروق في أبعاد النسق القيمي لدى أفراد عينة البحث تبعاً لمتغير المستوى التعليمي (دراسات عليا / جامعي- معهد- ثانوي وما دون).
خامساً- أسئلة الدراسة:
تحاول الإجابة عن الأسئلة التالية:
١- ما مستوى الجمود الفكري لدى أفراد عينة البحث ؟
٢- ما النسق القيمي السائد (القيم الاقتصادية، القيم السياسية، القيم الجمالية، القيم الدينية، القيم الاجتماعية، القيم النظرية) لدى أفراد عينة البحث ؟
سادساً- فرضيات البحث:
١- لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٥ ٠، ٠ بين درجات أفراد العينة على مقياس الجمود الفكري ودرجاتهم على أبعاد مقياس النسق القيمي.
٢- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٥ ٠، ٠ بين متوسطي درجات أفراد العينة على مقياس الجمود الفكري تبعاً لمتغير الجنس (ذكور- إناث).
٣- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٥ ٠، ٠ بين متوسطي درجات أفراد العينة على أبعاد مقياس النسق القيمي تبعاً لمتغير الجنس (ذكور- إناث).
٤- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٥ ٠، ٠ بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس الجمود الفكري تبعاً لمتغير المستوى التعليمي (دراسات عليا / جامعي- معهد- ثانوي وما دون).
٥- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٥ ٠، ٠ بين متوسطات درجات أفراد العينة على أبعاد مقياس النسق القيمي تبعاً المستوى التعليمي (دراسات عليا / جامعي- معهد- ثانوي وما دون).
سابعاً: متغيرات البحث:
– المتغيرات الأساسية: الجمود الفكري، النسق القيمي.
– المتغيرات التصنيفية: الجنس (ذكور- إناث)، المستوى التعليمي (دراسات عليا / جامعي- معهد-ثانوي وما دون).
ثامناً- المصطلحات والتعريفات الإجرائية:
* الجمود الفكري (Dogmatism):
عرفه روكيتش ( Rokeach , 1954 ) بأنه: نظام معرفي مغلق نسبياً لمعتقداتنا المرتبطة بالواقع، وينتظم حول هذا النظام مجموعة من المعتقدات المركزية محورها طبيعة السلطة المطلقة التي توفر إطاراً لفهم أنماط التعصب الموجه ضد الأشخاص المعارضين لأفكار الفرد والتسامح مع الأشخاص الذين تتشابه أفكارهم مع أفكار الفرد (in Aji & Dhammesta , 2019 , 967).
ويشتمل الجمود الفكري على ثلاثة أبعاد تقيسها أداة الدراسة وهي على النحو التالي: ( بعد المعتقدات واللامعتقدات ,
البعد المركزي / المحيطي , البعد الزمني ) .
* النسق القيمي (Value system):
عرفه كلاً من ألبورت ” Allport “، وفيرنون “Vernon “، وليندزي ” Lind-zey “: بأنه عبارة عن مجموعة من القيم المترابطة التي تملي على الفرد سلوكياته وأفعاله، وعادة ما تتشكل دون معرفة (Alavi & Rahimipoor , 2010).
- ويشتمل النسق القيمي على ستة قيم تقيسها أداة الدراسة وهي كما حددها البورت (Allport , 1961 , 297 – 299) على النحو التالي: ( القيم الاقتصادية , القيم السياسية , القيم الجمالية , القيم الاجتماعية , القيم النظرية , القيم الدينية ) .
تاسعاً: حدود البحث:
* حدود زمانية: تم تطبيق أدوات الدراسة خلال شهر أيار في عام ٢٠٢٥.
* حدود مكانية: تم تطبيق أدوات البحث في جامعة حمص.
* حدود بشرية: يشتمل البحث على موظفي جامعة حمص من الإدارة المركزية والكليّات التطبيقية والنظرية.
* حدود موضوعية: تتحدد الدراسة بكل من المتغيرات التالية: الجمود الفكري- النسق القيمي.
عاشراً: نتائج البحث:
– كشفت عن مستوى متوسط من الجمود الفكري.
– النسق القيمي السائد (القيم الجمالية، القيم الدينية، القيم الاجتماعية، القيم الاقتصادية، القيم النظرية، القيم السياسية.
– توجد علاقية ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين درجات أفراد عينة البحث على مقياس الجمود الفكري وبعد (القيم النظرية).
– توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات أفراد عينة البحث على مقياس الجمود الفكري وأبعاد مقياس النسق القيمي (القيم السياسية، والقيم الدينية).
– لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات أفراد عينة الدراسة على أبعاد النسق القيمي (القيم الإقتصادية، القيم الجمالية، القيم الاجتماعية).
– توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الذكور والإناث على مقياس الجمود الفكري لصالح الذكور.
– توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الذكور والإناث على أبعاد مقياس النسق القيمي لصالح الإناث في القيم (الجمالية، والدينية، والاجتماعية، والنظرية)، ولصالح الذكور في القيم (الاقتصادية، والسياسية).
– توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث على مقياس الجمود الفكري بين مستويات التعليم (دراسات عليا- جامعي) و (معهد) لصالح المعهد، وبين (دراسات عليا / جامعي) و (ثانوي وما دون) لصالح ثانوي وما دون، وبين (المعهد) و (ثانوي وما دون) لصالح ثانوي وما دون.
– توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث على أبعاد مقياس النسق القيمي:
- القيم الاقتصادية: وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) و (معهد) لصالح المعهد، وبين (دراسات عليا / جامعي) و (ثانوي وما دون) لصالح ثانوي وما دون، وعدم وجود فروق بين (معهد) و (ثانوي وما دون).
- القيم السياسية: عدم وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) ومعهد، وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) و (ثانوي وما دون) لصالح ثانوي وما دون، وبين (معهد) و (ثانوي وما دون) لصالح ثانوي وما دون.
- القيم الجمالية: وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) و (معهد) لصالح معهد، وبين (دراسات عليا / جامعي) و (ثانوي وما دون) لصالح ثانوي وما دون، وعدم وجود فروق بين (معهد) و (ثانوي وما دون).
- القيم الدينية: وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) و (معهد) لصالح معهد، وبين (دراسات عليا / جامعي) و (ثانوي وما دون) لصالح ثانوي وما دون، وعدم وجود فروق بين (المعهد) و (ثانوي وما دون).
- القيم الاجتماعية: وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) و(معهد) لصالح دراسات عليا / جامعي، وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) و(ثانوي وما دون) لصالح دراسات عليا- جامعي، وعدم وجود فروق بين (المعهد) و (ثانوي وما دون).
- القيم النظرية: عدم وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) و (معهد)، وجود فروق بين (دراسات عليا / جامعي) و (ثانوي وما دون) لصالح دراسات عليا / جامعي، وبين (معهد) و (ثانوي وما دون) لصالح معهد.
أحد عشر: مقترحات البحث:
في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها تقترح الباحثة ما يلي:
١- العمل عل إقامة برامج توعوية حول مخاطر الجمود الفكري وآثاره على الموظفين الجامعيين وطرق خفض الأثر السلبي له.
٢- العمل على اعداد برامج إرشادية تركز على تنمية القيم المرتبطة سلباً بالجمود الفكري (القيم النظرية) مما قد يساهم في الخفض من مستواه ويعزز قدرتهم على التكيف مع التغيرات وتبني أفكار جديدة.
٣- العمل على دعم وتحفيز الابتكارات والاقتراحات التي تطور عمل المؤسسة الجامعية مما يسهم في الخفض من الجمود الفكري.
٤- إجراء دراسات أكثر تتناول مفهوم الجمود الفكري مع متغيرات أخرى من مثل (النزعة الكمالية، الرضا عن الحياة، الضغوط النفسية).
الكلمات المفتاحية:
الجمود الفكري –النسق القيمي-موظفي الجامعة
