” تأثير إضافة مكملات الزنك النانوية إلى خلطات أغنام العواس في مؤشرات التسمين وإنتاج الحليب وبعض المؤشرات الفيزيولوجية”

اسم الباحث:

م. أروى محسن البستاني

اسم المشرف:د. حسان عباس  –   د. عبد الناصر العمر        

العنوان:

تأثير إضافة مكملات الزنك النانوية إلى خلطات أغنام العواس في مؤشرات التسمين وإنتاج الحليب وبعض المؤشرات الفيزيولوجية

العنوان باللغة الإنكليزية:

العام:2025

القسم:الإنتاج الحيواني

الملخص:

نُفذ هذا العمل لدراسة تأثير إضافة مكملات الزنك النانوية إلى الخلطات العلفية في مؤشرات التسمين وإنتاج الحليب وبعض المؤشرات الفيزيولوجية, تم تقسيم العمل إلى ثلاث تجارب:          في التجربة الأولى تم اصطناع جسيمات أكسيد الزنك النانوية محلياً بنجاح  باستخدام طريقتين: الطريقة  الكيميائية والطريقة الخضراء باستخدام مستخلص أوراق الليمون. تم توصيف الجسيمات النانوية المحضرة باستخدام UV-Vis وXRD وSEM وFT-IR, كما تمت دراسة الفعالية المضادة للجراثيم لجسيمات أكسيد الزنك النانوية على جنس من الجراثيم إيجابية الغرام وهي العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus, وجنس من الجراثيم سالبة الغرام هي الإيشريكية القولونية Escherichia coli. أظهرت النتائج أن جسيمات أكسيد الزنك النانوية المصنعة بالطريقة الخضراء لها شكل شبه كروي بأبعاد نانوية 14.25 نانومتر، وهي أصغر من متوسط ​​أبعاد جسيمات أكسيد الزنك النانوية المصنعة كيميائيًا 34 نانومتر. أبدت جسيمات أكسيد الزنك النانوية المحضرة فعالية مضادة للجراثيم تجاه الجراثيم المدروسة, وكانت فعالية جسيمات أكسيد الزنك النانوية المحضرة بالطريقة الخضراء تجاه الجراثيم إيجابية الغرام أكبر مقارنة مع فعاليته تجاه الجراثيم سلبية الغرام. في نهاية هذه التجربة يُذكر أن الجسيمات المصنعة بالطريقة كانت الأفضل من حيث النقاوة والفعالية ومطابقتها للقيم المرجعية لأكسيد الزنك النانوي ومواصفات المادة, من ناحية الشكل, والأبعاد, ولذلك استخدمت هذه المادة في بقية التجارب التي أُجريت على الحيوانات في مركز البحوث العلمية الزراعية بمدينة السلمية(الكريم).

بالنسبة للتجربة الثانية من البحث أُجريت في مركز البحوث العلمية الزراعية بمدينة السلمية (الكريم) خلال الفترة من 22/8/2023 إلى 9/12/2023, بهدف دراسة تأثير إضافة نسب مختلفة من أكسيد الزنك النانوي بالمقارنة مع أكسيد الزنك في بعض المؤشرات الإنتاجية والدموية للنعاج العواس الحوامل وحملانها. إذ اُستخدمت 20 نعجة عواس أعمارها تتراوح بين (3-2) سنوات قُسمت ل 4مجموعات بمعدل 5 نعجات لكل مجموعة, تمت مراقبتها لمدة شهرين قبل الولادة, وشهر بعد الولادة. تمت التغذية على العليقة المستخدمة في المحطة, وقدم لنعاج مجموعة الشاهد عليقة تحوي 30 ملغ أكسيد الزنك لكل كغ مادة جافة من العلف، وجُرعت نعاج المجموعات الثانية والثالثة والرابعة (10، 20، 30) ملغ من أكسيد الزنك النانوي لكل كغ مادة جافة من العلف. أوضحت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين مجموعة الشاهد والمعاملات التجريبية الثلاثة في وزن النعاج والمواليد طيلة مدة التجربة. تفوقت نعاج مجموعات التجربة (الثالثة والرابعة) التي جُرعت (,2030 ملغ) من أكسيد الزنك النانوي بمستوى البروتين الكلي والألبومين في الدم(P≤0.05) قبل الولادة مقارنة بمجموعة الشاهد. كما أوضحت نتائج الدراسة ارتفاع تركيز خضاب الدم والنسبة المئوية للهيماتوكريت قبل وبعد الولادة (P≤0.05) في المجموعات التي جُرعت نعاجها على(,2030 ملغ) من أكسيد الزنك النانوي وبفرق معنوي(P≤0.05) مقارنة مع مجموعة الشاهد. بينما لم تكن لتغذية النعاج جُرعت أكسيد الزنك النانوي أي تأثير معنوي على نشاط AST والكرياتينين في دم النعاج وحملانها، مما يستدل على عدم وجود آثار ضارة على الكبد والكلى بإضافة أكسيد الزنك النانوي. لُوحظ ارتفاع مستوى الزنك في الدم عند تغذية النعاج بأكسيد الزنك النانوي بشكل معنوي في دم النعاج وحملانها، مما يشير إلى زيادة امتصاص أكسيد الزنك النانوي في الجهاز الهضمي مما يحسن المؤشرات الإنتاجية والدموية للنعاج العواس. لم تتأثر معنوياً مكونات حليب النعاج العواس بإضافة مكملات الزنك في الشهر الثاني والثالث بعد الولادة، باستثناء البروتين والمواد الصلبة اللادهنية في الشهر الأول, إذ سجلت المجموعة الثالثة التي جُرعت 20 ملغ من أكسيد الزنك النانوي أعلى تركيز, كما سجلت أعلى إنتاج للحليب المصحح في الشهر الثاني وكان الفرق معنوياً (P≤0.05) مع مجموعة الشاهد التي جُرعت 30 ملغ من أكسيد الزنك.

كما تم دراسة تأثير إضافة نسب مختلفة من أكسيد الزنك النانوي مقارنة مع أكسيد الزنك في بعض المؤشرات الإنتاجية والدموية لخراف العواس في التجربة الثالثة من البحث في مركز بحوث سلمية (الكريم) خلال الفترة الممتدة من 1/3/2024 إلى 15/5/2024, باستخدام 24 خروفاً من خراف العواس عمرها بين 4-3)) أشهر بمتوسط وزن (24.31 ± 2.39 كغ) وزعت عشوائياً إلى أربع مجموعات (مجموعة الشاهد تمت تغذيتها على العليقة المعتمدة في المركز مع إضافة 30 ملغ من أكسيد الزنك وثلاث مجموعات تجريبية جُرعت أكسيد الزنك النانوي بالنسب التالية على التوالي(30,20,10) ملغ لكل كغ من المادة الجافة للعلف. أظهرت النتائج أن تجريع خراف التسمين لأكسيد الزنك النانوي بالنسب (,2030 ملغ) حققت أفضل نتائج لمؤشرات النمو (الوزن الحي النهائي، الزيادة الوزنية اليومية، معامل تحويل العلف) دون وجود فروق معنوية بين هاتين المجموعتين, ولكن اختلفت معنوياً مع مجموعة الشاهد والمجموعة الأولى التي تم جُرعت 10 ملغ من أكسيد الزنك النانوي. كذلك تفوقت كل من المجموعة الثالثة والرابعة (20- 30) ملغ أكسيد الزنك النانوي (P≤0.05) في تعداد الكريات البيض والحمر وتركيز خضاب الدم والنسبة المئوية للهيماتوكريت, كما حققت أعلى قيم للبروتين الكلي والغلوبيولين وكانت الفرق معنوياً مع مجموعة الشاهد, لم يتم تسجيل أية فروق معنوية بين مجموعة الشاهد والمجموعات التي أُضيف لها أكسيد الزنك النانوي في نشاط أنزيمات الAST والكرياتينين باستثناء التي أُضيف لها الزنك, وانخفضت مستويات الكوليسترول الكلي (TC) ومستويات الغليسريدات الثلاثية TG معنوياً في نهاية التجربة(75 يوماً) في دم الخراف التي جُرعت أكسيد الزنك النانوي  مقارنة بمجموعة الشاهد, وارتفعت مستويات HDL وانخفضت مستويات LDL في المجموعات التي جُرعت خرافها على أكسيد الزنك النانوي وبفرق معنوي مع مجموعة الشاهد. كان تركيز الزنك في الروث أعلى معنوياً في مجموعة الشاهد (ZnO 30) (P≤0.05) مقارنة مع  المجموعات التي جُرعت أكسيد الزنك النانوي.

نوصي من خلال هذه الدراسة بإضافة أكسيد الزنك النانوي بنسبة  20 ملغ/كغ من العلف كبديل لأكسيد الزنك في علائق النعاج العواس الحوامل وخراف التسمين كون هذه النسبة حققت أفضل نتائج للمؤشرات الدموية والإنتاجية المدروسة وأعلى ربح.

الكلمات المفتاحية: الأغنام العواس، النانو، أكسيد الزنك, إنتاج الحليب, الزيادة الوزنية.

تحميل البحث