فاعلية برنامج علاجي معرفي سلوكي قائم على اللعب في خفض أعراض قلق الانفصال لدى أطفال ما قبل المدرسة في مدينة حمص
اسم الباحث: ديمه صالح الحسين
اسم المشرف:
الأستاذ الدكتور رازان عز الدين
العنوان:
فاعلية برنامج علاجي معرفي سلوكي قائم على اللعب في خفض أعراض قلق الانفصال لدى أطفال ما قبل المدرسة في مدينة حمص
العنوان باللغة الإنكليزية:
The Effectiveness of a Cognitive Behavioral Treatment Program Based on Playing in Reducing Symptoms of Separation Anxiety Among pre-School Children in the City of Homs
العام:2025
القسم:الارشاد النفسي
الملخص:
يعد القلق من أكثر الاضطرابات الانفعالية شيوعاً في مرحلة الطفولة المبكرة (الحمادي، 2013، 168)، حيث يمكن القول بأنه في معظم حالات الاضطراب لدى الأطفال نجد أن الطفل يعاني من القلق، ونلاحظ بأن قلق الأطفال يختلف عن قلق الراشدين وذلك بسبب عدم نضج الأطفال واعتماديتهم وخبراتهم المحدودة في الحياة بالإضافة إلى تعرضهم لتغيرات كثيرة قد تمثل ضغوطاً بالنسبة لهم (كالالتحاق بالحضانة، بداية دخول المدرسة، خروج الأم إلى العمل) مما يؤدي إلى شعور الطفل بالقلق (مصطفى، 2011، 329).
ومن الأساليب المتبعة لعلاج قلق الانفصال لدى الأطفال، العلاج المعرفي السلوكي باللعب حيث يركز على التفكير وكيف يؤثر ذلك على ما يشعر به الطفل وما يفعله، فالتفكير مرتبط بالشعور والسلوك، فمن المهم تحديد الأفكار الكامنة وراء الأفعال واستبدالها بالأفكار التي تؤدي إلى سلوكيات مرغوبة أكثر، فالهدف الأساسي من العلاج المعرفي السلوكي باللعب هو تحديد وتعديل الأفكار غير القابلة للتكيف المرتبط بسلوكيات الطفل غير المرغوب فيها اجتماعياً، ومشكلاته العاطفية Almeraisi, 2008, 8)).
مشكلة البحث:
من خلال عمل الباحثة كمرشدة نفسية في بعض مدارس مدينة حمص والتي تتضمن رياض للأطفال، وملاحظتها لما يحدث في الأسابيع الأولى من الالتحاق بالروضة للعديد من الأطفال وما يظهرونه من سلوكيات كالبكاء والصراخ والتعلق بالأم وعدم اندماجهم مع اقرانهم أو تفاعلهم معهم ورفضهم البقاء في الروضة عند الانفصال عن مقدم الرعاية لهم أثناء ايصالهم إلى الروضة، هذه السلوكيات استرعت انتباه الباحثة لفترة من الزمن، وهذا ما دفعها لمراجعة الأدبيات والبحوث السابقة للاطلاع حول قلق الانفصال.
ولقد تم تطوير العلاج المعرفي السلوكي باللعب (CBPT) من خلال دمج العلاج المعرفي السلوكي والأبحاث ذات الصلة مع مناهج العلاج باللعب ((Dasari & Knell, 2015, 30
وبناءً على ما سبق، يمكن صياغة وتحديد مشكلة البحث بالتساؤل التالي:
ما مدى فاعلية برنامج علاجي معرفي سلوكي قائم على اللعب في خفض أعراض قلق الانفصال لدى أطفال ما قبل المدرسة في مدينة حمص؟
أهمية البحث:
1ـ أهمية المرحلة العمرية التي يتناولها البحث وهي مرحلة الطفولة المبكرة.
2ـ قد يقدم هذا البحث برنامجاً يمكن الاستفادة منه على المستوى التطبيقي في مجال رياض الأطفال للمساعدة في خفض أعراض قلق الانفصال لدى الأطفال.
3ـ يتضمن البحث بناء مقياس لقلق الانفصال يمكن أن يكون مفيداً في دراسات لاحقة لنفس العينة.
4ـ قد يساعد هذا البحث القائمين على رعاية الطفل في التعرف على قلق الانفصال والدور الذي يمكن أن يقوموا به للحد من قلق الانفصال عند ظهوره لدى أطفالهم في عمر الروضة أو عند الالتحاق بها.
أهداف البحث:
ـ تعرف الفروق بين متوسطي رتب أفراد المجموعة الضابطة في القياس القبلي والقياس البعدي على مقياس قلق الانفصال (من وجهتي نظر الأمهات والمعلمات).
ـ تعرف الفروق بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياس القبلي والقياس البعدي على مقياس قلق الانفصال (من وجهتي نظر الأمهات والمعلمات).
ـ تعرف الفروق بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في القياس البعدي على مقياس قلق الانفصال (من وجهتي نظر الأمهات والمعلمات).
ـ تعرف الفروق بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي والقياس التتبعي على مقياس قلق الانفصال (من وجهتي نظر الأمهات والمعلمات).
فرضيات البحث: تم اختبار الفرضيات عند مستوى دلاله (0.05).
ـ الفرضية الأولى: لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة الضابطة في القياس القبلي والقياس البعدي على مقياس قلق الانفصال ككل وعلى كل بعد من أبعاده الفرعية (من وجهتي نظر الأمهات والمعلمات).
ـ الفرضية الثانية: لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياس القبلي والقياس البعدي على مقياس قلق الانفصال ككل وعلى كل بعد من أبعاده الفرعية (من وجهتي نظر الأمهات والمعلمات).
ـ الفرضية الثالثة: لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية، والمجموعة الضابطة في القياس البعدي على مقياس قلق الانفصال ككل وعلى كل بعد من أبعاده الفرعية (من وجهتي نظر الأمهات والمعلمات).
ـ الفرضية الرابعة: لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي والقياس التتبعي على مقياس قلق الانفصال ككل وعلى كل بعد من أبعاده الفرعية (من وجهتي نظر الأمهات والمعلمات).
متغيرات البحث:
تم تحديد متغيرات البحث الآتية:
المتغيرات المستقلة: برنامج العلاج المعرفي السلوكي باللعب (CBPT).
المتغيرات التابعة: اضطراب قلق الانفصال.
حدود البحث:
الحدود البشرية: أطفال ما قبل المدرسة البالغين من العمر (5) سنوات في رياض الأطفال في مدينة حمص.
الحدود الزمانية: تم تطبيق البحث خلال الفصل الأول من العام الدراسي (2023/2024) من 15\10 حتى 13\12.
الحدود المكانية: تم تطبيق البرنامج في روضة العهد النموذجية في حي الزهراء.
الحدود الموضوعية: يتحدد البحث موضوعياً بدراسة فاعلية العلاج المعرفي السلوكي القائم على اللعب في خفض أعراض اضطراب قلق الانفصال.
الفصل الثاني: الإطار النظري للبحث
يتضمن الفصل الثاني ثلاث محاور: المحور الأول حول اضطراب قلق الانفصال والمحور الثاني حول العلاج المعرفي السلوكي باللعب والمحور الثالث حول أطفال ما قبل المدرسة.
أما المحور الأول: اضطراب قلق الانفصال فيتضمن الحديث حول مفهوم اضطراب قلق الانفصال، تعريف اضطراب قلق الانفصال، أسباب اضطراب قلق الانفصال، أعراض اضطراب قلق الانفصال، تشخيص اضطراب قلق الانفصال، التشخيص الفارق بين اضطراب قلق الانفصال وبعض الاضطرابات الأخرى، النظريات المفسرة لقلق الانفصال، علاج اضطراب قلق الانفصال
المحور الثاني: يتضمن العلاج باللعب المعرفي السلوكي: مفهوم العلاج المعرفي السلوكي باللعب، تعريفه مبادئ العلاج المعرفي السلوكي باللعب، مراحل العلاج المعرفي، السلوكي باللعب، أنواع اللعب المعرفي السلوكي، أهمية العلاج المعرفي السلوكي باللعب، دور المعالج في العلاج المعرفي السلوكي باللعب، العلاج باللعب المعرفي السلوكي مقابل العلاج باللعب، فنيات العلاج المعرفي السلوكي باللعب.
المحور الثالث: مرحلة الطفولة المبكرة (مرحلة ما قبل المدرسة) تناول هذا المحور مايلي:
مفهوم مرحلة أطفال ما قبل المدرسة، تعريف مرحلة الطفولة المبكرة، أهمية مرحلة الطفولة المبكرة،
خصائص مرحلة الطفولة المبكرة من (3ـ5) سنوات.
الفصل الثالث: الدراسات السابقة: تناول هذا الفصل عدد من الدراسات العربية والأجنبية ذات الصلة بموضوع البحث
الفصل الرابع: منهج البحث وإجراءاته ويتضمن: منهج البحث: المنهج شبه التجريبي
مجتمع وعينة البحث: أطفال ما قبل المدرسة ضمن رياض الأطفال في مدينة حمص والذين يبلغون من العمر (5) سنوات.
أدوات البحث: 1ـ اختبار الذكاء للأطفال اختبار رسم الرجل (جودانف،1926) Goodenough – Harris ترجمة عز الدين 2008.
2ـ مقياس قلق الانفصال من وجهة نظر الأم ومن وجهة نظر المعلمة، إعداد الباحثة.
3ـ برنامج العلاج المعرفي السلوكي القائم على اللعب من إعداد الباحثة.
ـ الأساليب الإحصائية للدراسة: تم استخدام مجموعة من الأساليب الاحصائية، وهي:
1ـ معامل ارتباط بيرسون (Pearson Correlation): لحساب صدق الاتساق الداخلي للأدوات.
2ـ ألفا كرونباخ ((Cronbach Alpha: لحساب ثبات الأدوات.
3ـ معادلة سبيرمان براون ((Spearman-Brown coefficient Test: لحساب الثبات بطريقة التجزئة النصفية.
4ـ اختبار مان وتينى (Mann Whitney): من أجل معرفة الدلالة الإحصائية للفروق بين المجموعات المستقلة.
5ـ اختبار ويلكوكسون (Wilcoxon Test): من أجل معرفة الدلالة الإحصائية للفروق بين المجموعات المترابطة.
الفصل الخامس: عرض نتائج الفرضيات وتفسيرها:
الفرضية الأولى: لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة الضابطة في القياس القبلي والقياس البعدي على مقياس قلق الانفصال ككل وعلى كل بعد من أبعاده الفرعية.
الفرضية الثانية: توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياس القبلي والقياس البعدي على مقياس قلق الانفصال ككل وعلى كل بعد من أبعاده الفرعية لصالح القياس البعدي.
الفرضية الثالثة: يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية، والمجموعة الضابطة في القياس البعدي على مقياس قلق الانفصال ككل وعلى كل بعد من أبعاده الفرعية لصالح المجموعة التجريبية.
الفرضية الرابعة: لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي والقياس التتبعي على مقياس قلق الانفصال ككل وعلى كل بعد من أبعاده الفرعية.
مقترحات البحث
1ـ إجراء الندوات والورشات التدريبة لمعلمات رياض الأطفال لزيادة الخبرة في التعامل مع المشكلات النفسية لأطفال ما قبل المدرسة.
2ـ إعداد برامج إرشادية لأمهات أطفال هذه المرحلة لزيادة قدرتهن على فهم قلق الانفصال لدى أطفالهن والعمل على التخفيف من أعراضه.
3ـ إجراء دراسات حول قلق الانفصال لدى الأم عن الأطفال في هذه المرحلة العمرية فربما تكون هي السبب في تعرض طفلها لاضطراب قلق الانفصال.
4ـ زيادة التركيز على اللعب والأنشطة الهادفة ضمن الروضات مما له أثر في التخفيف من الآثار النفسية للأطفال والتعرف على شخصياتهم ومشكلاتهم.
5ـ إجراء مزيد من الأبحاث حول فاعلية العلاج المعرفي السلوكي باللعب لاضطرابات أخرى لدى الأطفال في مختلف المراحل.
6ـ إجراء المزيد من الأبحاث على عينة البحث، أطفال ما قبل المدرسة مع متغيرات أخرى.
الكلمات المفتاحية:العلاج المعرفي السلوكي باللعب ـ اضطراب قلق الإنفصال ـ أطفال ماقبل المدرسة
