القيم الفنية والتعبيرية والجمالية في شعر الأطفال عند سليمان العيسى
اسم الباحث:حنان أحمد النجار
اسم المشرف:الأستاذ الدكتور جودت إبراهيم
العنوان:
القيم الفنية والتعبيرية والجمالية في شعر الأطفال
عند سليمان العيسى
العنوان باللغة الإنكليزية:
Artistic Expressionistic and Aesthetic Values in Soleiman Al-Issa’s Children’s Poetry
العام:2023
القسم:اللغة العربية
الملخص:
في البداية يفتتح البحث بمقدمة تبين معالم الدراسة وأهدافها.
ثم ينتقل إلى المدخل الذي يمهّد لأقسام البحث الثلاث، وفيه يتحدث البحث عن أدب الأطفال عامة، ونشأته، وبداياته في الوطن العربي. بشكل عام.
ومن ثم يتم الانتقال للحديث عن شعر الأطفال في سورية تحديداً. وعن الشاعر السوري سليمان العيسى الذي اختاره البحث أنموذجاً لدراسة شعر الأطفال في سورية، وكان لا بد من التعريج على تاريخ الشاعر من خلال الإضاءة على أهم الإنجازات في حياته، وأبرز التحولات التي عاشها في مسيرته منذ الطفولة وحتى وفاته، وينتقل بعدها لذكر أعماله الأدبية العديدة، التي تنوعت قضاياها، وكان أبرزها ما تجلى في القضايا الوطنية والقومية، والقضايا الإنسانية والاجتماعية.
في حين تنوّع الإنتاج الأدبي للشاعر في مختلف الأجناس الأدبية؛ فقدّم القصص والأشعار والمسرحيات والمذكّرات، فضلاً عن تجربته في الترجمة والتعريب بالاشتراك مع زوجته الدكتورة ملكة أبيض. لما كانا يملكانه من مقومات ساعدتهما على ذلك..
وفي الفصل الأول من البحث، والذي كان تحت عنوان: القيم الفنية في شعر الأطفال عند سليمان العيسى.
وجاء هذا الفصل في مبحثين؛ أولها؛ الصورة الشعرية والخيال والمحسنات البديعية، من خلال ما استخدمه الشاعر من تشبيه واستعارات في ترصيع النصوص الشعرية، وإضفاء روح في المفردات والتعابير، وإغناء الخيال عند الطفل.
وثانياً: الشعر الدرامي. أو ما يسمى الشعر المسرحي.
وفي الفصل الثاني، الذي كان بعنوان: القيم التعبيرية في شعر الأطفال عند سليمان العيسى.
وكان أيضاً قد جاء في مبحثين على الشكل الآتي:
المبحث الأول: التركيب الجملي والنسق النحوي.
بما فيه أيضا الجمل الإنشائية والخبرية.
المبحث الثاني: الألفاظ والحقل المعجمي والتكرار. ودلالة العنوان. بما في ذلك عناوين القصائد الشعرية، وعناوين المجموعات والدواوين الشعرية)
والفصل الثالث، جاء بعنوان: القيم الجمالية في شعر الأطفال عند سليمان العيسى، وكذلك تم تقسيمه إلى مبحثين، الأول كان عن غايات شعر الأطفال، من غايات تعليمية أخلاقية، وغايات تعليمية تربوية. وعن القيم الإنسانية التي تتجلى في توجيه الأدب الطفلي لهذا الفئة العمرية.
فأدب الأطفال يحمل رسائل تعليمية من شأنها تدريب الطفل على التعليم وصقل المهارات واكتساب مهارات الجديدة.
والمبحث الثاني تحدث عن المشاهد البصرية، من رسوم وألوان.. وعن المشاهد السمعية من أصوات وألحان..
حيث أن الطفل يبني لغته من خلال إحساسه بالأصوات المحيطة، وحتى المعاني التي يكتسبها عن طريق الملاحظة. أو عن طريق المشاهدة والاستماع.
بما في ذلك من دور يفيد في تثقيف الطفل وبنائه البناء السليم.
وينتهي البحث بخاتمة
وقائمة يثبت فيها مصادر البحث ومراجعه.
وإن ما توصل إليه البحث. يتخلص ب:
محاولة الشاعر سليمان العيسى في الكتابة للأطفال.
لا يمكن إغفال دوره في إغناء المكتبة العربية،
فشعر الأطفال في سورية كان قاعدة في تعليم الطفل وبث المشاعر في نفسه. منذ البدايات التي ظهرت على شكل ترنيمات أو ما يسمى هدهدات شعرية كانت تطلقها الأمهات والآباء، لمخاطبة أطفالهم. والتغني بهم وبجماليتهم الحسية والمعنوية.
فكان لابد من صقل هذه التجارب. فظهور العديد من كتّاب أدب الأطفال لم يلق الاهتمام الكافي في المكتبات العربية ومن دراسات حوله.
والشاعر سليمان العيسى حظي بتجربة فريدة في مجال الكتابة للطفل. لما قدمه من إنتاج غزير أغنى مكتبة أدب الطفل من قصص وحكايات وأشعار ومسرحيات.
إلا أنّه في مواضع عديدة كانت بعض المحاولات قد جاءت على مستوى عالٍ لا يناسب الطفل.
وبعضها جاء حشواً لضرورة التزام الشاعر بالوزن بغية جذب الطفل بنغم موسيقي وإيقاع محبب يألفه المتلقي.
عليه. يتطلب إرساء دعائم أدب الطفل. وتقديمه بأسلوب سهل، ولغة بسيطة واضحة. يتخللها تقديم الجديد من مفردات وأفكار على أن تطرح بشكل مناسب وبعيدا عن التكلف.
من الجدير أن يتذوق الطفل الفن. بأشكاله وأن يتلقّنه منذ الصغر. وينمّي ذائقته وحسه الفني.
من شأن أدب الأطفال عامةً، تضمين الأفكار بما يتناسب مع المرحلة العمرية والغاية الفكرية والثقافية والتعليمية للطفل في هذه المرحلة.
من ذلك، تزويد الطفل بالمفردات والتراكيب والعبارات الجديدة، التي تنمي رصيده اللغوي وتوقظ عواطفه ومشاعره، وتغرس فيه القيم والمبادئ الخلقية. وتنشئه على الخصال الحميدة من مروءة ووفاء وقوة وشجاعة وكرم.. الخ.
صقل الذخيرة اللغوية لدى الطفل وتعزيز لغته الأم من خلال تقديمها للطفل بأسلوب سلسل. يتخلله الجديد ليساهم في تعزيز الذائقة اللغوية لديه وصقل مفردات اللغة الأم، العربية الفصحى. بحيث يتلقّن مفرداتها من خلال أشعار بألحان محببة. وشخصيات تقدمها له بشكل مبسط
تعزيز قيم الجد والمثابرة في نفس الطفل. من خلال تضمين رسائل يوصلها الشاعر بأسلوبه للطفل..
رسم حلم الطفل بصور ملؤها الأمل والتفاؤل، لتتفتح الآفاق أمام خياله وطموحاته.
توجيه الدروس الأخلاقية والسلامة في ظلٍ اجتماعي معين. وتنبيه الطفل لأمور في مجالات الحياة، بغية زرع الوعي تجاه المصالح العامة والمحيط العام. بما في ذلك بث روح النظام والترتيب في حياة الطفل. وحثّه على تجنّب الأذى، فضلاً عن تحرّيك كوامن الخير والرحمة في نفسه.
على أن يقدم هذا الأدب بالتقاطع مع المقومات المحيطة بالطفل، ما يساهم في تفتح الكوامن داخل الطفل، وتحفيزها في سبيل تعزيزها وتعزيز الإبداع داخله. ليبشر بنمو طفل واعد. يعود بالخير العميم على الأهل والمجتمع والوطن.
الكلمات المفتاحية:
أدب الأطفال-شعر الأطفال-القيم الفنية-القيم التعبيرية-القيم الجمالية
الشعر الدرامي (المسرحي)-القيم الإنسانية
