نظّمت كلية الهندسة الكيميائية والبترولية في جامعة حمص ندوةً تدريبيةً بعنوان: “ربط مشاريع التخرج بسوق العمل”، بمشاركة طلاب السنة الخامسة، وذلك على مدى ثلاثة أيام، في إطار سعي الكلية لتعزيز المهارات العملية لدى الطلبة وربط الجانب الأكاديمي بالواقع المهني.
تركّزت الندوة على أهمية مشاريع التخرج باعتبارها تتويجاً للمعارف النظرية والعملية التي اكتسبها الطالب خلال سنوات دراسته، ودورها في تقديم حلول لمشكلات واقعية تسهم في تأهيل الخريجين لدخول سوق العمل أو متابعة الدراسات العليا.
وأوضح نائب رئيس جامعة حمص للشؤون العلمية الدكتور “وليد خدام” أن الفعالية تهدف إلى توضيح أهمية مشاريع التخرج وربطها المباشر بسوق العمل، مبيناً أن مشروع التخرج يُعد نقطةً فارقةً في حياة الطالب الجامعية، ويجب أن يكون بحثاً علمياً ذا قيمة حقيقية يمكن تطبيقه على أرض الواقع والمساهمة من خلاله في حل المشكلات، وتمكين الخريجين من الإسهام في تطوير البلد ومؤسساته.
ومن جانبه، أشار عميد كلية الهندسة الكيميائية والبترولية الدكتور “محمد التلاوي” إلى أن مشاريع التخرج تشكّل محطةً أساسيةً في المسيرة الأكاديمية للطالب، وأن الاهتمام الجاد بالمشروع وتنفيذه بأسلوب علمي صحيح يعزز إمكانيات الخريج وقدرته على مواجهة تحديات سوق العمل وحل المشكلات العملية، لافتاً إلى أن الندوة تتضمن 12 ساعةً تدريبيةً موزعةً على ثلاثة أيام بمعدل 4 ساعات يومياً.
وبيّن الدكتور “أنطون يوسف” رئيس قسم الهندسة الغذائية وأحد المشاركين كيفية إعداد مشاريع التخرج، وآلية اختيار فكرة المشروع، وتحديد أهدافه العلمية والعملية، منوهاً بأهمية المنهجية العلمية في البحث وربط نتائج المشروع بالتطبيقات العملية.
بدورها، أكدت الطالبة “رغد اليوسف” من السنة الخامسة في قسم الهندسة الغذائية أن الندوة أسهمت في توضيح أهمية مشروع التخرج وربطه بسوق العمل، لما لذلك من دور في تطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم للحياة العملية والدراسات العليا.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية التي تنفذها الكلية، بهدف رفع سوية مخرجات التعليم الجامعي وتعزيز دور مشاريع التخرج في خدمة المجتمع وسوق العمل.









