شاركت جامعة حمص في فعاليات اليوم الثالث من حملة “حمص خضراء من جديد”، التي أطلقتها محافظة حمص بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في حرم الجامعة، ضمن جهود الحملة الهادفة إلى تشجير 12 موقعاً في المحافظة، وإعادة إحياء المساحات الخضراء، والتأكيد على تكاتف أبناء المحافظة جميعاً في بناء بيئة مستدامة.
وشهدت الحملة مشاركة نواب رئيس الجامعة وأمينها وعدد من الكوادر الأكاديمية والطلاب، إلى جانب ممثلين عن الدفاع المدني وفرق تطوعية أهلية، في خطوة تعكس تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية للنهوض بالواقع البيئي في المحافظة.
وكانت الجهات المعنية في الجامعة قد قامت سابقاً بتجهيز المواقع المدرجة ضمن الحملة من حراثة وتنظيف وإزالة الأعشاب الضارة؛ تمهيداً لزراعتها بالأشجار المناسبة.
وأكد رئيس جامعة حمص الدكتور “طارق حسام الدين” أن احتضان الجامعة لهذه المبادرة يأتي انسجاماً مع دورها العلمي والمجتمعي، وحرصها على ترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي المرتبط بالتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى باستمرار لدعم المبادرات التي تجمع بين البعد الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية.
بدوره، أكد عضو مجلس الشعب الدكتور “محمد باكير” أن زراعة الأشجار في حرم جامعة حمص تشكل خطوة مهمة لزيادة المساحات الخضراء؛ لما لها من أثر إيجابي في تحسين المشهد العام ونوعية الهواء، مشدداً على أهمية تعميم مثل هذه المبادرات في مختلف المواقع العامة، بما يسهم في تحسين الصورة الحضارية للبلد ويعكس الاهتمام بالبيئة كجزء أساسي من عملية التنمية.
وأوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حمص السيد “ربيع جندية” أن مشاركة كوادر الدفاع المدني في الحملة تعكس أهمية العمل الوقائي البيئي إلى جانب مهام الاستجابة للطوارئ، لافتاً إلى أن زيادة المساحات الخضراء تساهم في الحد من آثار التغير المناخي وتحسين السلامة البيئية، وهو ما يتوافق مع خطط الحد من المخاطر والكوارث.
كما أشارت مديرة جمعية “أنجي” الخيرية وإحدى أعضاء الفريق التطوعي المشارك السيدة “آلاء بدر” إلى أن الحملة تمثل نموذجاً فعّالاً للتعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، مؤكدة أن مشاركة الشباب في هذه الأنشطة تعزز الانتماء والمسؤولية تجاه البيئة، وتسهم في بناء وعي جماعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وخلال الفعالية غرس المشاركون:
• 250 شجرة سرو و160 شجرة أزدرخت عند السور الجامعي الجنوبي.
• 80 شجرة لوغستروم في الحوض شرق نقابة المعلمين.
• 154 شجرة متنوعة بين الصفورة، واللوسينا، والكازورينا،
غلاديشيا في الحوض شرق الملاعب.
وذلك بما يسهم في تحسين المشهد البيئي داخل الحرم الجامعي ومحيطه.
وتأتي مشاركة جامعة حمص في إطار دعم المبادرات البيئية الوطنية، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وترسيخ أهمية الحفاظ على البيئة، بما ينعكس إيجاباً على البيئة الجامعية ويسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.





