احتضنت جامعة حمص فعاليات “الندوة العلمية الربيعية لعام 2026″، التي نظمتها الرابطة السورية للجراحين العامين بالتعاون مع الجامعة ونقابة أطباء سوريا تحت عنوان “أمراض الغدد الصم وجراحتها”، لتقديم أحدث المستجدات العلمية والتقنية في هذا الاختصاص الدقيق، بمشاركة أكاديميين وأطباء وشركات طبية رائدة.
وعن أهمية الندوة، أكد رئيس جامعة حمص، الدكتور طارق حسام الدين، أن استضافة الجامعة لهذه الفعاليات تعزز تبادل الخبرات وتطوير القطاع الصحي، بما يرفع مستوى البحث العلمي ويعزز جودة الخدمات المجتمعية.
كما شدد عميد كلية الطب البشري، الدكتور طلال حبوش، على ضرورة إشراك المقيمين وطلاب الدراسات العليا لصقل مهاراتهم السريرية وتوسيع مداركهم العلمية، مشيراً إلى أهمية متابعة المستجدات الطبية العالمية باستمرار.
وبالموازاة، وصف ممثل نقابة أطباء سوريا، الدكتور عبد الكريم غالي، الندوة بأنها منصة أساسية لتطوير المنظومة الصحية، مؤكداً أن الخبرة الطبية تبقى العامل الحاسم رغم دقة التكنولوجيا، كما حث الكوادر الشابة على إتقان تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواكبة التحولات الحديثة في الطب.
وأشار رئيس الرابطة السورية للجراحة العامة، الدكتور عبد الغني الشلبي، إلى أن الندوة تمكن الأطباء من متابعة التطورات العالمية في الاختصاص، مؤكداً أن تحسين رعاية المرضى يعتمد على ترسيخ البحث العلمي كركيزة أساسية للعمل الجراحي، وهو ما ينسجم مع رؤية الجامعة في دعم البحث العلمي.
إلى جانب ذلك، أقيم معرض طبي متخصص شاركت فيه شركات طبية وطنية، حيث عرضت أحدث الأجهزة والحلول الدوائية المتعلقة بجراحة الغدد الصم، ما أتاح للأطباء المشاركين الاطلاع على التقنيات الحديثة الداعمة لممارساتهم المهنية.









