نظمت كلية التربية في جامعة حمص ندوة علمية حوارية بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، بالتعاون مع جامعة “المعالي الخاصة” وجمعية “الربيع” لرعاية المصابين باضطراب التوحد، في مدرج كلية الهندسة الزراعية، بهدف تعزيز البحث العلمي والتعاون الأكاديمي ودعم القضايا الإنسانية.
وأكد رئيس جامعة حمص، الدكتور طارق حسام الدين، أن الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد باعتباره أحد الاضطرابات النمائية التي تتطلب تكاتف الجهود العلمية والتربوية لاستثمار قدرات الأفراد المصابين نحو الإبداع والتميز.
وأشار عميد كلية التربية، الدكتور أحمد الحاج موسى، إلى أن اضطراب طيف التوحد يؤثر في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، ويستدعي تشخيصاً مبكراً وفهماً علمياً دقيقاً لتقديم الدعم المناسب وإبراز نقاط قوة المصابين، مؤكداً أن الندوة تمثل منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأوضح النائب العلمي في جامعة المعالي الخاصة، الدكتور ياسر الشبلي، أن الفعالية نموذج للتكامل العلمي بين الجامعتين، مؤكداً أن النهوض بالمجتمع وبناء سورية الجديدة يبدأ من التعليم ومعالجة التحديات الاجتماعية والتربوية عبر التعاون الأكاديمي ومؤسسات المجتمع المدني.
واختتم رئيس مجلس إدارة جمعية “الربيع”، الدكتور محمود الشاعر، عرضه بعنوان “قصة نجاح” ، مستعرضاً مراحل تأسيس الجمعية كأول جمعية مرخّصة من وزارة الشؤون الاجتماعية، ودورها في دمج الأطفال المصابين بالتوحد في رياض الأطفال والمدارس، إلى جانب تدريب مئات المعلمين واستقبال طلاب كليات الطب والصيدلة والتربية لإجراء بحوثهم العلمية.
وتأتي الندوة ضمن جهود جامعة حمص المستمرة لتعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية وتفعيل دورها في خدمة المجتمع من خلال البحث العلمي والتعاون الأكاديمي البنّاء.





