نظمت كلية العلوم في جامعة حمص ورشة عمل علمية بعنوان “آفاق الذكاء الاصطناعي: من الأسس إلى الابتكار” في قاعة المؤتمرات بالكلية، بمشاركة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية و الباحثين والطلبة المهتمين بالتقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تضمنت الورشة مجموعة من المحاضرات العلمية التي تناولت أساسيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والشبكات العصبية والتعلم العميق، إضافة إلى استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والإنتاجية، ومناظرة علنية ناقشت أثر الذكاء الاصطناعي في مستقبل البشرية.
أكد الدكتور أيمن كسيبي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلاب أهمية مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي بات أحد أبرز محركات التنمية والابتكار في مختلف القطاعات، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي الأكاديمي والبحثي بهذا المجال الواعد. كما أشار إلى حرص الجامعة على دعم المعرفة الرقمية وتشجيع البحث العلمي وتمكين الطلبة من اكتساب المهارات الحديثة التي تؤهلهم للمنافسة والريادة.
بدوره، بيّن الدكتور خالد محمد يزبك عميد كلية العلوم أن الذكاء الاصطناعي يُعدّ من أهم الثورات العلمية في العصر الحالي، ولم يعد مجرد خيال علمي، بل أصبح ركيزة أساسية للعمل والتطوير في مختلف المجالات العلمية والمهنية. موضحاً أن ورشة العمل تشكل منصة علمية مهمة لاستكشاف آفاق الذكاء الاصطناعي،انطلاقاً من أسسه النظرية وصولاً إلى أحدث تقنياته الابتكارية التي تسهم في الارتقاء بأساليب البحث العلمي وتعزيز القدرة على تحليل البيانات المعقدة بدقة وكفاءة، بما يدعم مسيرة التطور العلمي والمعرفي.
من جهتها، استعرضت الدكتورة فاطمة شلّاف منسقة الورشة، المراحل الرئيسية لتطور الذكاء الاصطناعي منذ ظهور فكرته الأولى وحتى الانتشار الواسع لتطبيقاته الحديثة، كما تناولت مفهوم الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق، وآليات عملها وأبرز تطبيقاتها وتحدياتها في مختلف المجالات.
وفي ختام الفعالية، تم التأكيد على أهمية استمرار الأنشطة العلمية المتخصصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، لما لها من دور في تطوير القدرات الأكاديمية والبحثية للطلبة وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل.









