اختتمت كلية الهندسة المعمارية في جامعة حمص بالتعاون مع اتحاد الطلبة ورشة العمل الخاصة بطلاب السنة الخامسة، بإقامة معرض ختامي بعنوان “إحياء سور حمص القديمة وأبوابها السبع”، بحضور ممثلين عن مديرية السياحة والجمعية التاريخية السورية، إلى جانب أكاديميين وباحثين ومهتمين بالشأن التراثي والعمراني.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الدكتور طارق حسام الدين أن المعرض يجسد دور الجامعة في ربط التعليم الهندسي بصون الهوية التراثية، عبر مشاريع طلابية تقدم قراءة معاصرة لإحياء الذاكرة العمرانية لمدينة حمص والحفاظ على مكوناتها التاريخية.
من جهته، أوضح عميد الكلية الدكتور عبد الرحمن حمدون أن الورشة، التي امتدت على مدار يومين، هدفت إلى دمج مشاريع طلاب السنة الخامسة ضمن مادة “التخطيط المعماري” في مخطط موحد يشمل سور المدينة وأبوابه السبعة والقلعة الأثرية، مشيراً إلى أن الأعمال المعروضة قدمت معالجة بصرية تجمع بين المعطيات التاريخية والرؤى التصميمية الحديثة لإعادة تفعيل هذا الإرث في السياق العمراني الراهن.
بدورها، لفتت رئيسة قسم تخطيط المدن والتخطيط الإقليمي في الكلية الدكتورة رولانا ربيع إلى أن المشروع نتاج عمل فصل دراسي كامل، جرى خلاله توزيع الطلبة على أربع مجموعات نفذت مسوحات ميدانية ودراسة للوضع الراهن قبل دمج النتائج ضمن تصور موحد يعيد إحياء السور بروح معمارية متكاملة.
وفي السياق ذاته، عبّر الطالب كمال عبود عن اعتزازه بالمشاركة، مؤكداً أن الورشة عززت مهارات العمل الجماعي وحوّلت الدراسة النظرية إلى تجربة تطبيقية تعكس قدرة الطلبة على الإسهام في مشاريع التعافي وإعادة البناء.
ويضم المعرض مخططات تفصيلية تشكل مرجعاً يمكن للجهات المعنية الاستفادة منه في مشاريع ترميم وتطوير المركز التاريخي لمدينة حمص.










