نظم المركز الوطني لأبحاث الفضاء في جامعة حمص “ندوة الفضاء الأولى” في قاعة السمينار الرئيسية بكلية العلوم، بالتزامن مع ذكرى صعود رائد الفضاء السوري محمد فارس إلى الفضاء، بحضور رسمي و أكاديمي وعدد من طلبة الجامعة.
وأكد رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين أهمية دعم البحث العلمي وتطوير مجالاته، مشيراً إلى الدور المتنامي لعلوم الفضاء وتقاناتها في مجالات الاتصالات والاستشعار عن بعد وإدارة الموارد الطبيعية وحماية البيئة.
وأوضح مدير المركز الوطني لأبحاث الفضاء الدكتور خالد العبدالله أن الندوة تهدف إلى التعريف بعلوم الفضاء ودور المركز في المجال البحثي، لافتاً إلى أن المركز، خلال فترة عمل لم تتجاوز سبعين يوماً، حصل على نموذج لقمر صناعي يجري العمل على إعادة تصنيعه، إضافة إلى امتلاكه تلسكوبين مخصصين لأنشطة الرصد الفلكي.
وبيّن الراصد محمد العبيدي، المستشار العلمي للشؤون الفلكية في المركز، أن محاضرته تناولت ظاهرة التلوث الضوئي وطرق رصدها وقياسها باستخدام الهواتف الذكية، بما يتيح جمع بيانات علمية حولها بمشاركة المهتمين في مختلف المحافظات.
وتضمن برنامج الندوة أوراق عمل علمية تناولت الأقمار الصناعية التكعيبية، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وقياس التلوث الضوئي، وقانون الرؤية، إضافة إلى أمسية رصد وثقافة فضائية تقام مساءً في شارع الخراب باستخدام التلسكوب.





