كرّمت جامعة حمص مجموعة من طلبتها المتميزين تقديراً لإنجازاتهم النوعية في المسابقات العلمية والفكرية على المستويين الإقليمي والوطني، والتي تُوّجت بالتأهل إلى محافل تنافسية مرموقة على المستوى العالمي، وذلك بحضور عميد كلية الهندسة المعلوماتية الدكتور محمد نايف الحاج يونس، وممثل اتحاد الطلبة الأستاذ محمد حمامي.
وشمل التكريم منح شهادات تقدير لفريق “Moz on Tree”، الحائز على الميدالية البرونزية في البطولة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا (ACPC)، والمؤهل رسمياً للمشاركة في النهائي العالمي للمسابقة البرمجية الدولية (ICPC).
وضم الفريق كلاً من الكوتش موسى سيوفي، والطلبة: أحمد الحاج يحيى، أنطوان دبوس، وأحمد الحسين.
كما شمل التكريم فريق جامعة حمص للمناظرات، تقديراً لتحقيقه المركز الثالث في بطولة سوريا للمناظرات، وضم الفريق الطلبة: حيدرة سمير محمد، حنين محمد الشيخ خليل، وشهد أحمد شناعة، إضافة إلى تكريم الكادر التدريبي والتحكيمي المتمثل بـ محمد زهراوي وعمرو حمدان، تقديراً لجهودهم في إعداد الفريق وتعزيز حضوره التنافسي.
أوضح رئيس الجامعة الدكتور طارق حسام الدين أن هذا التكريم يأتي توثيقاً لتميّز طلبة جامعة حمص ويعكس قدرتهم العالية على المنافسة والإبداع في مختلف المجالات العلمية والفكرية، مؤكداً أن الجامعة تنظر إلى هذه الإنجازات بوصفها ثمرةً لبيئة أكاديمية داعمة ومحفّزة على التميّز، وستواصل تقديم كل أشكال الدعم الأكاديمي والتقني والمعنوي لطلبتها بما يمكّنهم من تمثيل الجامعة وسورية على النحو الأمثل في المحافل الإقليمية والعالمية القادمة.
من جانبه أشار الدكتور ربيع شاهين منسق المسابقة البرمجية المحلية في جامعة حمص، إلى أن النتائج التي حققها طلبة الجامعة في المسابقة البرمجية الدولية تعكس التطور المتواصل في مستوى التدريب البرمجي داخل الجامعة، وبين أن العمل مستمر على تعزيز البرامج التدريبية المتخصصة وتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية في المسابقات البرمجية، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات وفق المعايير العالمية.
بدوره بيّن منسق نادي المناظرات في اتحاد الطلبة بجامعة حمص محمد زهراوي أنه يجري العمل حالياً على الإعداد لإطلاق بطولة مناظرات خاصة بجامعة حمص خلال الفصل الدراسي الثاني، على أن يكون الحكام والمدربون من الطلبة أنفسهم، في خطوة تهدف إلى تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم الفكرية والقيادية، مشيراً إلى أن المناظرات تسهم في تعزيز ثقافة الحوار وتقبّل الرأي الآخر، وتقريب وجهات النظر، وبناء الحجج المنطقية، وتخفيف حدة الاختلاف، بما ينعكس إيجاباً على البيئة الجامعية والمجتمع الأكاديمي عموماً.
ويأتي هذا التكريم في إطار استراتيجية جامعة حمص الرامية إلى دعم التميز الأكاديمي وتوثيق إنجازات كوادرها الطلابية، وتشجيع المشاركة الفاعلة في المسابقات العلمية والفكرية المحلية والدولية، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة وحضورها الأكاديمي.





