نظّمت كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة حمص، بالتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطاقة، ورشة عمل علمية بعنوان “كفاءة الطاقة والاستدامة”، ضمن مشروع التعاون السوري–الألماني في مجال كفاءة الطاقة في الأبنية.
وحضر الورشة نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات المعنية وممثل اتحاد الطلبة المهندس محمد طاهر جبولي، إلى جانب باحثين ومهتمين، حيث جرى استعراض تطبيقات في مجال الطاقة المستدامة وتبادل الخبرات.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور طارق حسام الدين أن كفاءة الطاقة باتت ضرورة تنموية وبيئية ملحّة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكات العلمية مع الجهات الدولية لتحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول عملية ذات أثر مجتمعي.
من جانبه، أوضح المدير العام للمركز الوطني لبحوث الطاقة الدكتور يوسف حسون أن الورشة تركز على تطوير التشريعات الناظمة لكفاءة الطاقة، وتأهيل الكوادر المتخصصة، ودعم البنية المخبرية، مبيناً أن قطاع الأبنية يعد الأكثر استهلاكاً للطاقة، ما يجعله محوراً أساسياً لتحقيق وفر اقتصادي وإدارة أفضل للموارد.
بدوره، أشار عميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية الدكتور محمد باكير إلى أهمية تطوير التشريعات الخاصة برفع كفاءة الطاقة في الأبنية، لافتاً إلى أن التعاون مع الجانب الألماني يتيح الاستفادة من خبرات متقدمة، إضافة إلى عرض مفهوم الأبنية ذات الاستهلاك الصفري للطاقة.
وقدّم مدير مشروع التعاون السوري–الألماني في شركة “iPROplan” الدكتور سعد برادعي محاضرة تناول فيها الأبعاد التشريعية والاقتصادية والهندسية والبيئية لكفاءة الطاقة في ألمانيا، مستعرضاً التجربة الألمانية كنموذج متقدم وآفاق تطوير سياسات الطاقة.
وأكدت الورشة أهمية تعزيز الوعي بكفاءة الطاقة وتبادل الخبرات، تمهيداً لوضع أسس إعداد كود وطني لكفاءة الطاقة في الأبنية.








