نظمت حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بالتعاون مع جامعة حمص جلسة تفاعلية بعنوان “هي تبرمج المستقبل” بمناسبة “اليوم العالمي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، لتعريف الطالبات بأسس دخول سوق العمل البرمجي واستكشاف أحدث التقنيات الرقمية.
وتطرقت الجلسة إلى خطوات البداية في المجال التقني، اختيار التخصصات البرمجية، والتعريف بالمجالات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على المهارات الرقمية المطلوبة، إضافةً إلى عروض عملية لتطوير المواقع الإلكترونية ودور كل من Front-End وBack-End، وتصميم تجربة وواجهة المستخدم (UX/UI)، وتطوير التطبيقات الذكية من الفكرة إلى التنفيذ، مع تقديم خارطة طريق واضحة للطالبات.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور طارق حسام الدين أن الطالبات يتمتعن بقدرات تحليلية عالية تؤهلهن للتميز في البرمجة، مشيراً إلى أن تفوق أعدادهن على الذكور يعزز ريادتهن في القطاع التقني، وأن المبادرات تهدف لدعمهن وتمكينهن من المساهمة في مستقبل تقني يخدم المجتمع.
وعبرت مديرة الحاضنة المهندسة هالة جحجاح عن سعادتها بمشاركة الطالبات، مشددة على أهمية تحويل الأفكار إلى مشاريع تطبيقية، مع استعداد الحاضنة لتقديم الدعم والإرشاد اللازم.
وأشارت المهندسة راميا جرجس، عضو اللجنة الإدارية في الجمعية المعلوماتية بحمص، إلى أن الفعالية تعكس طاقة أنثوية واعدة، داعية الطالبات لتوسيع آفاق أحلامهن، ومؤكدة استمرار الجمعية منذ أكثر من ثلاثين عاماً في تقديم التدريب والفرص المهنية.
وشددت المهندسة هبة تدمري، أستاذة في كلية الهندسة المعلوماتية، على أن التخصصات التقنية تشكل مساراً مهنياً متكاملاً، داعية الطالبات للاستمرار في التعلم والتدريب، مع جاهزية الكلية والحاضنة لتقديم الدعم والاستشارات.
وتضمنت الجلسة قصة نجاح للطالبة آية بريمان، التي استعرضت رحلتها منذ الطفولة وحتى التحاقها بكلية الهندسة المعلوماتية، لتشكل مصدر إلهام للحاضرات.
وتأتي الفعالية في إطار جهود جامعة حمص وحاضنة تقانة المعلومات والاتصالات لدعم وتمكين الفتيات وتشجيعهن على الانخراط في مسارات مهنية واعدة في قطاع التكنولوجيا.





