بحضور الأستاذ الدكتور “طارق حسام الدين” رئيس جامعة حمص، ممثلاً عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، انطلقت فعاليات مؤتمر الوادي للأطباء السوريين في الوطن والمهجر في جامعة الوادي الدولية الخاصة، بمشاركة رسمية وأكاديمية واسعة ضمّت باحثين وأطباء من مختلف المحافظات السورية، إلى جانب أطباء سوريين من دول الاغتراب، وأعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات، وممثلين عن المؤسسات الصحية والجهات الداعمة والمتعاونة، في تأكيد على أهمية تعزيز التعاون العلمي والطبي وتبادل الخبرات بين الكفاءات السورية داخل الوطن وخارجه.
وأكد الدكتور حسام الدين في كلمته الافتتاحية أن المؤتمر يجسد أهمية التواصل بين الكفاءات الطبية السورية، مشيراً إلى الدور المحوري للمؤتمرات العلمية في تبادل الخبرات ومواكبة المستجدات الطبية، وتعزيز البحث العلمي بما يخدم المجتمع والقطاع الصحي، كما شدد على أهمية الشراكة بين الجامعات والمؤسسات الصحية ودورها في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي والارتقاء بالممارسة المهنية.
ويستمر المؤتمر ثلاثة أيام، ويتضمن برنامجاً علمياً متنوعاً يغطي عدداً من الاختصاصات الطبية.
وشهد اليوم الأول عقد ثلاث جلسات علمية تضمنت 22 محاضرة علمية.
وركزت الجلسة الأولى على الطب الوقائي والصحة العامة، حيث تناولت موضوعات التشخيص النسيجي، والوقاية من أمراض العيون والعمى، والوقاية لدى مرضى متلازمة داون، ودور التغذية في الوقاية من الأمراض، والوقاية من أمراض الأوعية الدموية، والتغذية المرتبطة بالفلورا المعوية، إضافة إلى مفاهيم الحياة الصحية وجودة الحياة.
أما الجلسة الثانية فتناولت محاور الوقاية والصحة المجتمعية، وشملت الوقاية من آلام العمود الفقري، والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، وصحة الطفل خلال الألف يوم الذهبية، والتسمم بالرصاص، وضبط عدوى المشافي، والشراكة المجتمعية في تعزيز الصحة، وخلق بيئة شفاء في وحدات العناية المركزة، إلى جانب دور التصميم المعماري والفراغات العلاجية في تحسين الرعاية الصحية.
فيما خُصصت الجلسة الثالثة لـجراحة الفم والوجه والفكين، وتناولت تطورات زراعة الوجه، ومخاطر الاستخدام العشوائي لأجهزة رفع العضة في اضطرابات المفصل الفكي الصدغي، إضافة إلى عرض حالات سريرية أظهرت دور تقرير التشريح المرضي في تغيير الخطة العلاجية.
كما رافق فعاليات اليوم الأول افتتاح المعرض الطبي بمشاركة عدد من الشركات والجهات الطبية.
يُختتم المؤتمر يوم السبت باستقبال عدد من الأطباء المشاركين للمرضى في المستوصف الغساني، حيث يقدمون استشارات ومعاينات طبية ضمن اختصاصاتهم، وذلك من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، في مبادرة تعكس البعد الإنساني للمؤتمر، وتسهم في تقديم خدمات صحية مباشرة للمجتمع، إلى جانب تعزيز رسالة المؤتمر في ربط النشاط العلمي بخدمة المرضى والمجتمع.





